منتديات النور العربي

منتديات النور العربي ترحب بكم
ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
أهلاً بك بين اخوانك واخواتك
نتمنى ان تسجل معنا
آملين لك أن تلقى المتعة والفائدة معنا
.:: حيـاك الله ::.

نتمنى أن نراك بيننا

ملتقى العرب هو ملتقى كل العرب فهيا معا نلتقي لنرتقي









منتديات النور العربي

منتدى النور العربي اكبر تجمع عربي

للتواصل مع المنتدى راسلونا عن طريقة خاصية الاتصال بنا الموجودة في اخر المنتدى 
للتسجيل عن طريق الفايسبوك  1/اضغط على تسجيل في القائمة العلوية 2/ انتظر حتى تحمل الصفحة  3/ اسفل اسم المستخدم تجد التسجيل بحساب الفايسبوك اضغط عليه  4/ انتهى انت عضو معنا بالمنتدى  
المنتدى بحاجة الى مصمم يقوم بتصميم الرتب والايقونات وغيره ومن يعرف التصميم يراسل احد اعضاء الادارة او اذا يعرف  مصم يجلبه الى المنتدى ونحن رح نجازيه 

Like/Tweet/+1

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المواضيع الأخيرة

» اللمعة في فضل وآداب الاغتسال ليوم الجمعة
الأحد يونيو 02, 2013 10:27 am من طرف mustafa raed

» السيرة منذ ولادة الرسول حتى الدعوة السرية
السبت يونيو 01, 2013 7:05 pm من طرف ADMIN

» مفهوم التغيير في القرآن الكريم
السبت يونيو 01, 2013 7:05 pm من طرف ADMIN

» المحكم والمتشابه...تعريفه وفوائده وموقف المسلم منه
السبت يونيو 01, 2013 7:04 pm من طرف ADMIN

» الفاصلة القرآنية
السبت يونيو 01, 2013 7:04 pm من طرف ADMIN

» تفسير سورة الإخلاص
السبت يونيو 01, 2013 7:04 pm من طرف ADMIN

» التعامل مع الاخرين
السبت يونيو 01, 2013 9:14 am من طرف ADMIN

» لقد تم تغير استايل المنتدى
السبت يناير 12, 2013 10:12 am من طرف mustafa raed

» خطبة العريفي الرائعة عن مصر وفضائلها
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:44 pm من طرف أشرف هريدي


    بحث حول الاسترخاء

    شاطر

    نور الجزائر
    مشرفة عامة
    مشرفة عامة

    عدد المساهمات : 15
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 14/09/2012

    بحث حول الاسترخاء

    مُساهمة من طرف نور الجزائر في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:17 pm

    السلام عليكم
    بحث حول :الاسترخاء

    تمهيد:
    يعتبر الاسترخاء من أقدم الطرق المستعملة،في جلب الراحة للفرد،فالكثير من الناس يقولون أنهم يسترخون بسماع الموسيقى أو بمتابعة التلفزيون أو بلعب الغولف،لكن هذه الأعمال ماهي إلا وسائل للتسلية،فالسيطرة على التوتر والقلق لا يتم في لحظة ،بل يحتاج إلى تدريب منتظم على الاسترخاء وممارسته بأسلوب علمي حتى يتحقق القدر المطلوب والهدف المنشود، وسنقوم بعرض أهم الطرق العلمية للاسترخاء في هذا الفصل ، حيث سنتطرق لأهم الطرق التي تستعمل سواء من أجل الوقاية،العلاج ،وحتى في الرياضة .
    -1لمحة تاريخية:
    لقد استعمل الإنسان منذ القدم،عدة طرق لتحقيق الراحة والانسجام بين الروح والجسد(بنسون هربرت ،2011،ص.10)، وذلك باللجوء إلى الطقوس السحرية أو الدينية التي كانت تمارس من طرف الكهنة في :الهند،الصين،ومناطق ساحل البحر المتوسط،في مصر واليونان،وايطاليا،فتلك الطرق السحرية قد حققت بعض التنويم حيث تنوعت واختلفت عن الطرق التي تستخدم العقاقير النفسية (baillard ,2001,p.19 ) وعرف الاسترخاء الروحي في ديانات مختلفة ،لدى الهندوسيين ،والمسيحيين،والمشارقة ،واليابان ،ولعل أحسن مثال على ذلك ،ممارسة اليوغا عند الهندوسيين والذي يعتبر أساس طريقة التأمل العميق المعروفة ، والتي لا تزال تمارس إلى يومنا هذا ،وهي طرق تحث على كف حركة الجسم ،والتحكم في التنفس وتكرار عبارات داخلية (سايل حدة،2009،ص.256).
    وفي النصف الأخير من القرن الثامن عشر، اكتشف القس (lenoble) طريقة لعلاج بعض الأمراض وذلك بتدليك الأجزاء المصابة بقطعة معدنية ممغنطة،وأعقبه بعد ذلك (frans mesmer,1734-1850) طبيب ألماني أسس نظرية (المغناطيسية الحيوانية) المسماة بالمسمرية ومارس طريقة العلاج بالمغناطيس على الأفراد بنجاح بمصاحبة آلة موسيقية ،ولاحظ أثنائها أنهم يغلب عليهم النوم(نبيل إبراهيم،ص.13)، حيث قام مسمر بتجربة في مجال العلاج النفسي ،واكتشف سائلا كونيا يسمح بالتأثير على الحالة الصحية لمرضاه ،فكان يمرر المغناطيس بجسم الإنسان –المريض- فيتم إعادة التوازن لهذا السائل في الجسم (baillard ,2001,p.14 ) وكان يعتقد بأن قوة ما تخرج من المغناطيس لتدخل الجسد وتشفي الآلام ،ولكنه اكتشف فيما بعد أن المغناطيس ليس ضروريا وان تحريك يديه كاف لإحداث نفس الأثر،وأن قوة سماها بالمغناطيسية الحيوانية ،تخرج منه إلى مرضاه (مصطفى غالب،1976،ص.74) ،وتبعهم الطبيب (lei bault) والأستاذ (Bernheim) في دراسة علمية للتنويم ،وتعرف أبحاثهم بمدرسة (Nancy) التي تؤكد أن كل فكرة تكون قوة تسعى لإحداث تأثير في الجسم أو النفس (نبيل إبراهيم غالي ، 1997،ص.14)،وكذلك الطبيب (Charcot) بمدرسة (salpetrierre) الذي لاحظ أن الأشخاص الذين أصيبوا بنوبات هستيرية يمكن تنويمهم تنويما عميقا ،ولقد استخدم (Charcot) هذه الملاحظة في فهم الهستيريا ،ومعالجتها ،وفي التعرف على طبيعة النوم المغناطيسي(مصطفى غالب،1987،ص.14).
    وقد ظهر تعارض كبير بين المدرستين شهد له (Freud) الذي يعتبر من تلاميذ (Charcot) والذي مارس التنويم المغناطيسي لمدة طويلة ،ثم تخلى عنه بسبب تأثير الإيحاء التي اعتبرها في غاية السلبية ،وعوضه بطريقة التداعي الحر ،نفس الاهتمام دفع (Erikson) الى البحث عن طريقة تنويم دون إيحاء(حدة سايل ،2009،ص.258) ،كما قام (Oskar Vogt ) بتطوير تقنية سماها بالتنويم المغناطيسي المجزأ و التي تؤدي إلى تنويم الذات إراديا (Meyer&all,1986,p.18).
    كذلك قام الطبيب الألماني (Schulz) بتطوير تقنية الاسترخاء بين(1911-1930 )حيث تلقت الطريقة اهتماما كبيرا من طرف الأطباء والمختصين مثل (Durand de bousingen .beker) ،(,p,1,42001,baillard)،وفي نفس الوقت ،قام (Jacobson) طبيب أمريكي مختص في علم الأعصاب ،بتطوير تقنية للاسترخاء تختلف عن الطرق الأخرى(نبيل إبراهيم غالي،1997،ص.14)،ثم ظهرت عدة طرق و تقنيات أخرى ،مشتقة إما من طريقة (شولتز أو جاكبسون) ،أو الاثنين معا،منها تقنيات تبنت التحليل النفسي كخلفية ،نذكر منها طريقة (ajuriaguerra)وطريقة (Sapir ) وطريقة( klotz) ،وطريقة (winterbert&catceda )لاسترخاء السيكوسوماتي (سايل حدة،2009،ص.259).
    لقد أصبح يستخدم الاسترخاء في المجال الطبي، كما يمكن تطبيقه في الرياضة،الموسيقى ،ويتم ممارسة الاسترخاء من طرف الطبيب أو الأخصائي النفساني ،شرط احترام أخلاقيات المهنة (baillard,2001,p.14 ).
    2-تعريف الاسترخاء:
    2-1- التعريف اللغوي:
    استرخى:استرخاء(رخوا)،الشيء صار رخوا، الشيء انبسط واتسع.
    2-2- التعريف الاصطلاحي:
    يعرف الاسترخاء في معجم علم النفس على انه "طرق متعددة لإرخاء العضلات ،ويستعمل من اجل تحقيق الراحة النفسية وخفض بعض الأعراض السيكوسوماتية.ويعرف (وليد جبر، 2001،ص.2) الاسترخاء بأنه:"انسحاب مؤقت ومعتمد من النشاط،يسمح بإعادة الشحن ،والاستفادة من الكاملة من الطاقات البدنية والعقلية والانفعالية"وكما عرفه أستاذ الرياضة(ستينز) "أن المقصود من الاسترخاء استسلام الجسد استسلاما تاما لقوانين الجاذبية ،واستسلام العقل للطبيعة،بحيث تتحول الطاقة كلها إلى تنفس ديناميكي عميق"(توفيق احمد،2006،ص.62).
    3- أهداف الاسترخاء الوقائية والعلاجية:
    إن التدريب على الاسترخاء يمكن أن يحقق نوعين من الأهداف:
    3-1- أهداف وقائية ونمائية:
    فمن خلال ممارسة الفرد للاسترخاء يمكن التعامل الصحيح مع الضغوط في كثير من مواقف الحياة اليومية التي تسبب للإنسان التوتر.وقد أكد كل من ((Richard &Humphrey على أن اللجوء إلى تدريبات الاسترخاء يعمل على خفض التوتر)عند الأفراد ،خاصة الذين يتصفون بأنهم سريعو الاستثارة سواء كانت الاستثارة نتيجة تصرفات الآخرين ،أو نتيجة مواقف الحياة اليومية،وفي هذه الحالة تكون إمام الإنسان المتدرب على فنية الاسترخاء فرصة كبيرة لضبط حالته البدنية والانفعالية،ومن ثم التحكم في التوتر الناتج عن هذه المواقف وتجنب اتخاذ القرارات الناتجة عن التوتر أو غيرا لمرغوبة (حامد احمد الغامدي،2011)،بحيث يمكن للفرد أن يستعمله عند الشعور بالتوتر العصبي أو القلق ،أو الخوف قبل حضور اجتماع هام،أو قبل مواجهة موقف يحتاج الى الثبات والهدوء ( ديفيز وآخرون،2005،ص.111).
    3-2أهداف علاجية:
    يستخدم الاسترخاء كوسيلة لخفض التوترات الانفعالية المرتبطة بعلاجات الإمراض السيكوسوماتية كالربو، والقرحة المعدية،والتهاب القولون،والتشنج والتقيؤ اللاإرادي ،وخفقة القلب الاشتدادية.(بدران احمد،2005،ص.28) ، وثبتت فعاليته أيضا في تخفيض الأرق والألم، وفقدان الشهية، والذين تكون بهم عادات عصبية كفرقعة الأصابع كفرقعة الأصابع وعلو الصوت، وعدم الاستقرار في النوم والجلوس.
    والاسترخاء مفيد لعلاج:
    - اضطرابات النطق:الدسليكسيا،تشنج البلعوم.
    -أمراض الجهاز التناسلي والاضطرابات الجنسية:اضطرابات التبول ،سلس البول والذي أصله نفسي،الأوجاع التناسلية ،الاضطرابات الجنسية ،كما يستعمل للولادة الطبيعية بدون الم.
    -الاضطرابات الجلدية ،ذات أصل سيكوسوماتي ،أو حساسية مثل :(psiriosis) و الاكزيما.
    -كما أن الاسترخاء مفيد لمختلف الاضطرابات العصبية (Guiose,2003,p .18).
    يقول )هربرت بنسون( في كتابه "فن الاسترخاء":"أثبتت استجابة الاسترخاء أنها فعالة في معالجة ليس فقط فرط التوتر،بل أيضا أوجاع الرأس ،وعدم انتظام دقات القلب ،ومتلازمة قبل الحيض،والقلق،والاكتئاب الخفيف والمعتدل." (هربرت بنسون،2011،ص.14).
    4- أهمية ممارسة الاسترخاء :
    يهدف من وراء التدريب المنتظم على الاسترخاء تحقيق ما يلي:
    4-1فوائد فيزيولوجية وبدنية:
    - التغيرات التنفسية:يحدث انخفاض ملحوظ في سرعة التنفس.
    - تغيرات في الجهاز العصبي الحسي:هذه التغيرات يمكن أن تشمل أي جزء من الجهاز العصبي الحسي، ويحتمل أن يحدث فقدان تام للإحساس (أحمد وطارق عكاشة،2010،ص283).
    - تقليل ضربات القلب وضغط الدم.
    - انخفاض سريع في كيميائيات الدم المتعلقة بالقلق.( الصيرفي،2008،ص.242).
    - التقليل من كمية العرق .
    - تأخير ظهور التعب.
    - خفض تأثير الأدوية.
    - زيادة قدرة احتمال الأجهزة الحيوية.
    4-2- فوائد نفسية:
    -الشعور بالهدوء والأمان.
    - تطوير الصحة العقلية والذاكرة.
    - زيادة التحكم في الألم.
    - إدراك أفضل للقدرة الواقعية.
    -تطوير الثقة بالنفس وتقدير الذات (أحمد جبر،2011،ص.3).
    - المساعدة على تملك التوازن الروحي.
    -التسهيل على الفرد تحمل مشكلاته وأعبائه.
    - التخفيف من شدة الضغط والكفاح الداخلي للنفس.
    - الوقاية من الاضطراب النفسي.(نور الهدى الجاموس،2004،ص.161).
    - يساعد على تقليل بعض أنماط الألم.يقلل من استجابة الشخص للمنبهات المروعة كالضجيج (موسى عثمان ،1994،ص.14).
    5- كيفية تطبيق تقنيات الاسترخاء:
    من أجل ممارسة الاسترخاء ،يجب توفر بعض الشروط اللازمة ،سواء لمدرب الاسترخاء أو للمتدرب،وذلك وفق مايلي:
    - الدافعية:يتعين على المعالج أن يحفز المتعالج على ممارسة تدريبات الاسترخاء في بيته أوفي أمكنة أخرى ،وذلك من خلال الفترة الكائنة بين موعد الجلسة والأخرى،بحيث تتشكل عنده عادات الاسترخاء من خلال تكرار التدريبات عليه.
    - اختيار الكلمات المناسبة في التوجيه:عند التدريب يتعين لي المدرب أن يعطي انتباها خاصا إلى استخدام الكلمات والتعابير،وتعليمها للمتعالج،استخدم مثلا كلمة "دع" وليس "اجعل" أو "حاول"لأن هاتين الكلمتين تتضمنان معنى الجهد،بينما تدل كلمة "دع أو أترك" على استجابة إرادية وليست جبرية قسرية ، إذ علينا أن نأخذ بهذه القاعدة الهامة التي تسهل الاسترخاء وتجعله تلقائيا لما للكلمات من أهمية إيحائية.(حمدي الحجار،1990،ص.180).
    - مراعاة الفروق الفردية:على الممارس مراعاة الفروق الفردية في فهم تقنية الاسترخاء،وتفسير هذه الخبرة وأهدافها وفوائدها (فيصل خير الزراد،2008،ص.126).
    - الهدوء :يعد عاملا مهما حيث يزيد من شعور المتدربين بالراحة،ويتسبب في خلق جو هادئ يساعدهم في الشعور بالاسترخاء منذ اللحظات الأولى من الالتقاء،كما يحتاج المدربون على الاسترخاء أن يتسمو بالمبادئ التي يقدموها للآخرين ،فوجوب تحلي المدرب بالحالة التي يريد أن يكون عليها متدربيه ،فإنهم بذلك يدفعهم إلى التحلي بهذه الصفات دون وعي منهم بحدوث ذلك،من خلال تأثيرهم بالجو العام الذي يخلقه.(كريستين هيرون،2008،ص.61).
    - شخصية الممارس :أن المدرب على الاسترخاء وصفاتها،تأثير كبير،وذلك ليس فقط في طريقة إلقائه لكلمات الإيحاء فحسب،بل حتى في تصرفاته،وأيضا في منظره الخارجي،وملبسه وتعابير وجهه(توفيق احمد ،2006،ص.87).
    - ومن المبادئ الأساسية التي من خلال تطبيقها يمكن تحقيق اكبر فائدة من ممارسة تدريبان الاسترخاء مايلي:
    - حسن اختيار المكان لممارسة تمرينات الاسترخاء، يتميز بالهدوء التام ،فلا يشعر الفرد بالانزعاج من البيئة الخارجية ،الضوضاء،أو الأشخاص ،أوالزيارات (,2007 ,p.26 Hainbuch).
    - كما يشكل لون الحجرة جانبا مهما في عملية الاسترخاء أكثر من غيرها،وعادة من الأفضل أن تكون الألوان المستخدمة ألوانا فاتحة أو هادئة،وليس قاتمة،والألوان المناسبة لحجرات الاسترخاء وزيادة القدرة على استحضار الصور الذهنية مايلي:
    الأزرق:لون هادئ، وناعم ويساعد على الاسترخاء.
    الوردي: لون دافئ ومحفز ،يمثل الحب والحدس المبدع ،شعور بالأمان والهدوء.
    الأخضر:التناغم والتعاطف،مرتبط بالنظافة والنمو.
    الأصفر:لون العقل والفكر، منشط ومعزز للفكر.
    الأرجواني الفاتح:يدعو للاسترخاء،ويساعد على التأمل.
    - تستخدم الموسيقى في جلسات الاسترخاء بغرض الحصول على الحالة المزاجية الصحيحة، ويوجد الكثير من أنواع الموسيقى المؤلفة خصيصا لغرض الاسترخاء ،وتشمل على :الناي والآلات الوترية والبيانو والكورس ،كما يمكن استخدام بعض الأصوات الطبيعية مثل صوت الماء والرياح أو صوت الطيور،والموسيقى تنتج شكلا خاصا من الاهتزاز ،لذا يجب الانتباه والتأكد من أنها متناغمة ،فهناك بعض أشكال الموسيقى الكلاسيكية التي من الممكن أن تكون كئيبة ،ولذا فمن الأفضل أن يتجنب المدرب اللجوء الى استخدام المقطوعات الموسيقية للأغاني المعروفة طالما أنها قد يصاحبها إحساس بعدم الاسترخاء لدى بعض الناس (كريستين هيرون،2008،ص.27).
    - يجب أن تكون الحالة الجسدية والذهنية للمتدرب مستقرة وحاضرة ،وتفادي التدريب أثناء مرحلة القلق والإثارة الانفعالية،أو تدني الرغبة في التدريب والممارسة،كذلك تفادي ممارسة الاسترخاء في حالة الشعور بالجوع ،أو بعد الأكل مباشرة ،لأن ذلك يبطئ من عمل الجهاز الهضمي أثناء الممارسة ولن يقوم بعمله(Hainbuch ,2007,p.27).
    -من الأفضل عدم ممارسة التدريبات بعد الاستيقاظ مباشرة ،أو قبل النوم لأن النعاس يعوق الإفادة من الاسترخاء،وبقاء الفرد في حالة وعي وتواصل مع المعالج أثناء العملية،كما على المعالج ان يبين للمعالج أن حالة الاسترخاء تختلف عن حالة النوم العادي(فيصل خير الزراد،2008،ص.27).
    6- وضعيات الجسم المساعدة على الاسترخاء:
    تتميز أوضاع الجسم بان لها تأثيرا واضحا على قدرة الأشخاص ،وسنتناول توضيح لأوضاع الجلوس والاستلقاء الصحيحة للجسم:
    6-1 وضعيات الاستلقاء الصحيحة:
    يتبع وضع الاستلقاء الأكثر فاعلية لجميع أساليب الاسترخاء منذ آلاف السنين، وهو الوضع الكلاسيكي للاسترخاء،الذي يسمح للجسم أن يكون في وضع متناسق ،والشكل الأتي يوضح ذلك:
    جول رقم Sad 1)المبادئ الخاصة بالوضع الكلاسيكي للاسترخاء
    الجسم الاستلقاء على الظهر فيشكل مستقيم.
    يكون الجسم في وضع متناسق على كلا الجانبين من اليمين واليسار.
    الأرجل يجب التباعد بينهما بزاوية قدرها ثلاثين درجة.
    منطقة الحوض يتم تقليصها للأمام ولأعلى حتى يتم التخلص من الضغط الواقع على منطقة أسفل الظهر.
    الظهر يجب أن يكون ملامسا للأرض قدر الإمكان.
    عظم الكتف يجب أن يكون ملامسا للأرض بعض الشيء ،للسماح للكتفين بالانخفاض ،وملامسة الأرض بشكل جيد حتى يشعر الفرد باتساع في الصدر
    الذراع يجب أن يكون الذراع بعيدا عن الجسم بزاوية قدرها ثلاثين درجة،وظهر اليد على الأرض.
    يجب أن يتم تحريك الكتفين بحيث يكون جانب الإبهام قريبا من الأرض أكثر من الخنصر مما يعطي الإحساس باتساع الصدر.
    الرقبة والرأس تجنب الضغط على منطقة خلف الرقبة من خلال العمل على فردها،وثني الذقن بعض الشيء باتجاه الصدر.
    يجب أن يتم محاذاة الرأس بطريقة متناسقة مع الرقبة.
    (كريستين هيرون،2005،ص.46)
    6-2- وضعيات الجلوس الصحيحة:
    إن وضعيات الجلوس لا تحقق الاسترخاء البدني الكامل للجسم مثلما يفعله الاستلقاء ،لكنها ضرورية أحيانا،وذلك في حالة إذا لم يستطع الفرد مثلا أن يستلقي بشكل مريح .كما تعتبر أوضاع الجلوس غاية في الأهمية عند إتباع أساليب الاسترخاء الذهني، ولذلك فالجلوس هو الوضع المفضل عند القيام بالتأمل ،وبإتباع الوضع الصحيح للجلوس سيتم التغلب على العادات السيئة للجلوس كالانحناء والالتواء والتمدد ،ولذلك يجب أن تكون المقاعد المستخدمة ثابتة وداعمة للجسم بشكل جيد،وخاصة عند منطقة الرقبة والفقرات القطنية ،والجدول الأتي يبين أوضاع الجلوس الصحيحة:
    جدول رقم (2):مواصفات الجلوس المساعدة على الاسترخاء
    الجسم يجب أن يكون في وضع متناسق ومتوازن
    العمود الفقري يتم دعمه من خلال المقعد،كما يمكن استخدام الوسائد في حالة الضرورة.
    القدم والرجل باعد بين الرجلين بعض الشيء على أن يكونا محاذين لبعضهما البعض .وافرد القدمين على الأرض جيدا،يمكن استخدام مساند في حالة وجود صعوبة في ملامسة القدمين للأرض.
    عظام الكتف قم بتحريك عظام الكتف لأسفل ،للسماح للأكتاف بالاسترخاء ،وبالتالي الشعور باتساع في الصدر.
    الصدر ارفع عظام الصدر بعض الشيء بالشكل الذي يساعد على سهولة التنفس .
    الذراع واليد ضع الذراعين على الجانبين واليدين على الأفخاذ واجعل راحة اليدين لأعلى.
    الرقبة والرأس إطالة المنطقة خلف الرقبة،قم بإمالة الذقن بعض الشيء،اجعل قمة الرأس تشير لأعلى.
    ( كريستين هيرون،2008،ص.49



    _____________الـــــــــــــــتــــــــــــوقـــــــــــــــــــيـــــــــــــع____________

    avatar
    ADMIN
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 183
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 02/09/2012

    رد: بحث حول الاسترخاء

    مُساهمة من طرف ADMIN في الإثنين سبتمبر 17, 2012 6:23 pm

    مكشوووورة يا اختي على الموضوع الرائع


    _____________الـــــــــــــــتــــــــــــوقـــــــــــــــــــيـــــــــــــع____________

    مدير المنتدى

    MOULOUD 



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 12:45 am